السيد هاشم البحراني

392

البرهان في تفسير القرآن

8475 / [ 13 ] - وفيه : وفي بعض الأخبار : أن للموت ثلاثة آلاف سكرة ، كل سكرة منها أشد من ألف ضربة بالسيف . 8476 / [ 14 ] - وفيه : وفي بعض الأخبار : أن الدنيا كلها بين يدي ملك الموت كالمائدة بين يدي الرجل ، يمد يده إلى ما شاء منها فيتناوله ويأكل ، والدنيا ، مشرقها ومغربها ، برها وبحرها ، وكل ناحية منها ، أقرب إلى ملك الموت من الرجل على المائدة ، وأن معه أعوانا ، والله أعلم بعدتهم ، ليس منهم ملك إلا لو اذن له أن يلتقم السبع سماوات ، والأرضين السبع في لقمة واحدة لفعل ، وأن غصة من غصص الموت أشد من ألف ضربة بالسيف ، وكل ما خلق الله عز وجل يتركه إلى الأجل ، فإنه موقت لوفاء العدة وانقضاء المدة . قوله تعالى : * ( ولَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنَّا نَسِيناكُمْ ) * [ 12 - 14 ] 8477 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قوله : * ( ولَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وسَمِعْنا ) * في الدنيا ولم نعمل به * ( فَارْجِعْنا ) * إلى الدنيا * ( نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ ولَوْ شِئْنا لآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ) * ، قال : لو شئنا أن نجعلهم كلهم معصومين لقدرنا . قال : قوله : * ( فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ ) * أي تركناكم . قوله تعالى : * ( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وطَمَعاً ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * [ 16 - 17 ] 8478 / [ 2 ] - الشيخ بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة ، قال : حدثني ابن رباط ، عن ابن مسكان ، عن

--> 13 - . . . 14 - . . . 1 - تفسير القمّي 2 : 168 . 2 - التهذيب 2 : 242 / 958 .